Affiches

Recommander

Cliquez ici pour recommander ce blog

Syndication

  • Feed RSS 2.0
  • Feed ATOM 1.0
  • Feed RSS 2.0

Recherche

Mardi 30 octobre 2007



CINEFILS-Affiche-n--3-Cin--ma-s--d-Extr--meOrient.jpg

par cinefils publié dans : Affiches
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 30 octobre 2007

 

 

 

par cinefils publié dans : Votre avis nous interresse
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 30 octobre 2007

 

Nous vous rappelons que la séance de projection débat d'aujourd'hui mardi 30 octobre aura lieu comme suit :

 

- Présentation du court et du long métrage projetés.

 

- Projection :

(CM) Be quiet de Sameh Zoabi (17min / Palestine - France)

 

  • Cris et chuchotements de Ingmar BERGMAN (1h30. Suède. 1973.)

- Débat sur « Cris et chuchotements » en particulier et l’œuvre de BERGMAN en général.

 

 

 

La séance commence à 18h30 et le prix d’entrée est de 1d500 comme pour toutes les projections débats hebdomadaires jusqu’à la fin de la saison.

 

Sur notre blog, nous vous proposons une note sur « Cris et chuchotement » avec l’affiche du film, plusieurs photogrammes et une vidéo des 8 premières minutes du film (ici) ; ainsi que la traduction en arabe d’un texte de Jean-Luc GODARD sur Ingmar BERGMAN (ici). Texte traduit par Tahar CHIKHAOUI, notre Président d’Honneur, pour la section arabe du site Internet du magasine Les Cahiers du Cinéma.

 

Nous vous rappelons par ailleurs que « Cris et chuchotements » clôt notre cycle hommage In Memoriam du mois d’octobre et qu’à partir du mardi prochain, 06 novembre, nous entamerons le grand cycle Cinéma(s) d’Extrême-orient 90-00 – Des vagues nouvelles, avec la projection de « L’île », film sud-coréen de Kim KI-DUK.



par cinefils publié dans : Programmation
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 29 octobre 2007




 

المصدر  ـ  القسم العربي من موقع مجلّت كرّاسات السينما




هناك خمسة أو ستة أفلام في تاريخ السينما أود أن تقتصرعملية النقد في شأنها على هذه الكلمات : " إنه أجمل الافلام كلها !" لأنه لا توجد إشادة أفضل من هذه العبارة. فما الفائدة من إطالة الحديث عن "تابو"، "رحلة في ايطاليا"(روسليني) أو "العربة الذهبية"(رونوار) ؟ ان هذه الأفلام مثلها مثل نجم البحر تعرض علينا سرّ الكون ثم تحجبه فهي أمينة هذا السر دون سواها وهي مرآتها الفاتنة. الحقيقة حقيقتها، تحملها في عمق أعماقها ومع ذلك تنفتح الشاشة مع كل لقطة لتقذف بهذه الحقيقة زارعة حبوبها في كل الإتجاهات. إذا قلنا عنها أنها أجمل الأفلام كلها فإننا قلنا كل شيئ. لمذا ؟ لأن الأمر هكذا. السينما قادرة وحدها على اعتماد هذا التفكير الصبياني دون خجل مزيّف. لماذا ؟ لأنها السينما. لأن السينما تكتفي بذاتها. إذا أردنا التنويه بخصال والز و دراير و هوكس و كوكر و حتى فاديم، يكفينا القول : إنها سينما ! ونحن لا نقول شيئا آخرَ كلما جرّنا القلم في باب المقارنة إلى ذكر أسماء فنانين كبارمن القرون الماضية. وإلا هل يمكن أن نتصور ناقدا يُثني على آخر عمل ٍ لفولكنر وهو يقول : هذا هو الأدب ؛ أو على سترافنسكي أو على بول كلي قائلا : هذه هي الموسيقى ؛ هذا هو الرسم ؟ و الإحتمال أقل بكثير لو تعلق الأمربشكسبير أو بموزارت أو برافائيل. كما لا يخطر على بال أي ناشر و إن كان برنار غراسي أن يعرّف بشاعر وهو يرفعُ شعارا مثل : إنه شعر هذا ! حتى جان فيلار وهو يعيد كما امكن له ذلك مسرحيةَ "لو سيد" قد يخجل لو كتب على معلقاته : إنه مسرح هذا. بينما عبارة " إنه سينما هذا" أفضلُ من كلمة السر، إنها صيـْحة حرب البائع، وصيحة حرب هاوي الأفلام. في خلاصة، ليست أقلّ َ مزايا السينما أن تجعلَ من وجودِها سببَها الأصلي في الوجود وأن تجعل من بُعدها الأخلاقي بعدَها الجمالي. قلت خمسة أو ستتة أفلاما، لنضف واحدا آخر: "سمرليك"، لأنه أجملُ الأفلام.



آخر رومنسي كبير



من الأرجح ان يكونَ كبارُ المؤلفين أولائك الذين لا يمكن للمرء إلا أن يذكرَ أسماءَهم عندما يستحيل عليه تفسيرُ الأحاسيس و المشاعر المختلفة التي تنتابه في بعض الضروف الإستثنائية، كأنْ يجد نفسَه أمامَ مشهد طبيعي مُدهش أو أثناء حدث غير متوقع : كإسم بيتهوفين، عندما تجد نفسك تحت النجوم، فوق صخرة تلطمها مياهُ البحر، أوإسم بالزاك عندما تنظر من فوق مرتفعات مونمارتر إلى باريس و يخيّل إليك أنك تمتلكها. ولكن من هنا فصاعدا، إذا اختفى الماضي و ظهر ثم اختفى و ظهر على وجه حبيبك أو حبينتك في لعبة مع الحاضر ؛ إذا كنت مهانا ومشتوما و تمكنت أخيرا من مقاربة الموت، طارحا عليها السؤالَ الكبيرَ فأجابتـْك بسخرية فاليرية (نسبة إلى بول فاليري) بأن عليك أن تحاول البقاء على الحياة؛ من هنا فصاعدا اذ ًا، لو ارتسمت على شفتيك عباراتٌ مثل صيف ساحر، عطلة أخيرة، سراب أبدي، تكون وقتـَها نطقتَ بصورة آلية باسم ذلك الذي انتهت دار السينما الفرنسية من عرض مُجمل أعمالِه لمن لم يشاهد إلا البعض من أفلامه
التسع عشر، مكرسة ً إياه كالمؤلف الأوروبي الحديث الأكثر تفردا : انغمار برغمان.



هاس ايكمان و بريجيت تنغروث في العطش


متفردٌ ؟ ربما يصحّ ذلك بالنسبة الى "الختم السابع" أو "ليلة الجوالة"؛ وفي أقصى الحالات بالنسبة إلى "ابتسامات ليلة صيف"، ولكن "مونيكا" و "أحلام نساء" و"نحو السعادة" فهي لا تعدو أن تكون سوى نتيجة محاكاة مُتدنية لأعمال موباسّان، أما التقنية، لِنرَ كيف هي : كادراج على طريقة جيرمان دولاك و مؤثراتٌ مستوحات عن مان راي وانعكاساتٌ في الماء تذكـّر بكيرسانوف و رجوعٌ إلى الوراء تجاوزَه الزمن إلى درجة لم يعدْ يسمح احدٌ لنفسه القيامَ بمثله : "لا، إن السينما شيء آخر"، هكذا يَصرَخ تقنيونا المعترف بهم رسميا. ثم إنها مهنة قبل كل شيئ. لا! السينما ليست مهنة. وليست فريقا. السينمائي وحيدٌ دائما على موقع التصوير، تماما كما لو كان أمام الورقة البيضاء. بالنسبة إلى برغمان، الوحدة تعني طرح أسئلة. وصنع الأفلام يعني الإجابة عن هذه الأسئلة. لا يمكنك بهذه الطريقة أن تـَكون أكثر رومنسية بالمعنى الكلاسيكي.
مما لا شكّ فيه أن برغمان بالمقارنة مع كل السينمائيين المعاصرين كان الوحيدَ الذي لم يتنكرعلنـًا للأساليب المفضّلة لدى ممثلي الحركات الطلائعية في الثلاثينات، تلك الأساليب التي لا تزال تتناقلها المهرجانات التجريبية أو الهاوية. لكن يعدّ ُ ذلك من باب الجرأة لدى مخرج "العطش" لأن برغمان خصّص هذا الخليط من الأساليب لغايات أخرى وهو واع تماما بذلك. فلقطات البحيرات هذه والغابات و الأعشاب و السحب وتلك الزوايا ذات الغرابة الكاذبة والإضاءات الخلفية المعقدة جدّا، ليست في جمالية برغمان ضروبا من اللعب المجرد أو أوجه من براعة المصور؛ إنما هي بالعكس تنصهرفي سيكولوجية الشخصيات في اللحظة الدقيقة ذاتها التي يعبر فيها برغمان عن شعور لا يقل دقة ً عن تلك اللحظة؛ لنأخذ مثلا : حالة الإستمتاع التي كانت عليها مونيكا وهي تشقّ ستوكهولم على متن سفينة والمدينة تستيقظ من نومها ثم حالة التعب التي أصبحت عليها وهي راجعة عبر ستوكهولم والمدينة تستعد للنوم.


الأبدي في خدمة الفوري


قلنا : في اللحظة الدقيقة. فعلا، انغمار برغمان سينمائي اللحظة. ينشأ كلّ ُ فلم من أفلامه عند تأمل الشخصيات في اللحظة الراهنة و يُعمـّق الفلم ُهذا التأملَ بواسطة ضرب من امتداد الزمن، كما هو الشأن تقريبا لدى بروست، ولكن بأكثر قوة كأن أضفنا إلى بروست دجويس و روسو فيصبح الفلم في آخر الأمر تأملا ضخما و لا نهاية َ له انطلاقا من (صورة) فورية. يمثلّ شريط برغمان إن شئنا جزءا رابعا وعشرين من الثانية يتحول و يتمدد ساعة و نصف الساعة. فهو العالم بين رمشتي العين، وهو الحزن بين دقتي القلب، وفرحة الحياة بين تصفيقتي اليدين.



هاريات آندرسون و لارس يكبورغ في مونيك

من هنا تأتي الأهمية البالغة لل"فلاش باك" في تلك الأحلام السكندينافية للمـُتنزّهات المـُنعزلات. ففي "سمرليك" يكفي ماج بريت نلسون أن تـُلقي نظرة في المرآة حتى تنطلق كأورفي و لانسلو في البحث عن الجنـّة المفقودة و الزمن المستعاد. لم يعد الرجوع إلى الوراء الذي يستعمله برغمان استعمالا منتظما في جل أعماله، من قبيل تلك "الأخاديع الساذجة" التي يتحدث عنها اورسن ويلز، بل يصبح على أقل تقدير الشرط َ الذي لا يمكن للفلم أن يكون بدونه إن لم نقل إنه يـُصبح موضوعَ الفلم ذاته. وفضلا عن ذلك، باتت تلك الصورة البلاغية من هنا فصاعدا، حتي وإن استعملت كصورة بلاغية، تكتسي خاصية ً لا مثيل لها إذ تـَزيد في إثراء السيناريو زيادةً فائقة، فهي تشكل نسقـَه الداخلي و بـِنيتـَه الدرامية على حد السواء. يكفي مشاهدة أي فلم من أفلام برغمان لنلاحظ أن أي رجوع إلى الوراء ينتهي أو يبدأ دوما في "وضعية" ما، أو لِـنقلْ في "وضعية" مضعفة، لأن هذا التغيير في المشهد، وهذا أهم شيئ، يتناسب دوما مع الإنفعال الداخلي للشخصيات، كما هو الشأن لدى هيتشكوك في أقصى تألقه، بعبارة أخرى يثير هذا التغيير إعادةَ انطلاق الأحداث وهي خاصية من خاصيات العظماء دون سواهم.
لقد فـَهمنا المزيدَ من الإحكام على أنه جنوح إلى السهولة، فبرغمان العصامي و المنتقـَد من طرف "أهل المهنة" يـُلقن هنا درسا لأفضل سيناريوينا. و لم تكن تلك المرة َ الاولى كما سنرى.


دوما متقدم


لما ظهرَ فاديم رحـّبنا به لأنه جاء في الوقت المناسب بينما لا يزال جلّ زملائه متأخرين بحرب كاملة. لما شاهدنا قسمات وجه جولياتا ماسينا وما تحمله من شعرية، رحبنا كذلك بفليني لما يتميز به من حيوية باروك ومن تجديد. لكن، خمس سنوات قبل ذلك، مثـّل هذه النهضة في السينما الحديثة إبنُ قسيس سويدي ورفعها إلى اعلى مستوياتها. بماذا كنا نحلم لما عُرض شريط ُ "منيكا" على الشاشات الباريسية ؟ كان برغمان قد أنجز كلّ ما كنا نعيب على السينمائيين الفرنسيين عدم انجازه بعد. كان "منيكا" بمثابة "والإلاه خلق المرأة" قبل أوانه وفي أكمل صورة له. هل نسينا أن آخر لقطة لفلم "ليالي كابيريا" حيث تنظرجولياتا مازينا في الكاميرا بعناد، هل نسينا أن هذه اللقطة موجودة في العلبة قبل الأخيرة من "مونيكا"؟ هل نسينا أننا عشنا بقوة و شاعرية مضاعفة بألف مرة ، تلك المؤامرة الفـُجئية بين المتفرج و الممثـّل التي أثارت حماس آندري بازان أيّما إثارة، لما طلبت مِنـّا مونكا أن نشهدَ على إشمئزازها وهي تختار الجحيم عوض السماء، و عيناها الضاحكتان المضطربتان مرشوقتان في العدسة ؟ لا يمكن أن يصوغ الذهب من يشاء ولا يمكن لمن يدعي صارخا أنه تقدم على الآخرين أن يتقدم فعلا عليهم. مؤلف متفرد حقا هو مؤلف لا يودع أبدا سيناريوهاتة لدي جمعية المؤلفين. لأن الجديد هو الصحيح، هذا ما أثبته برغمان، ولن يكون صحيحا إلا ما كان عميقا. وعمق حداثة "سومرلك" و"مونيكا" و"العطش" و "الختم السابع" يكمن قبل كل شيئ في درجة احكامها الرائعة. لا شك أن برغمان يسمي القطّ قطا ولكن شأنه في ذلك شأن العديد من السينمائيين وهذا أقل ما يجب أن يكون عليه الأمر. الأهم من ذلك هو أن برغمان يمكن أن يتقبـّل أي حقيقة كانت حتى اكثرها استفزازا و إثارة للمشاعر (انظر آخر جزء من "انتظار النساء") لما يتحلى به من أناقة أخلاقية ثابتة. العميق من الأشياء هو ما لا ينتظره المرء، وغالبا ما يـُذهل أيّ ُ فلم جديد لمؤلفنا أكثرَ الانصار تحمسا للفلم السابق. كنا ننتظر كوميديا و ها نحن أمام "ميستير" من القرون الوسطى (جنس مسرحي في ذلك العصر). نقطة الإلتقاء الوحيدة لهذه الافلام هي تلك الحرية المدهشة في الوضعيات التي نجدها لدى فايدو، كما نجد لدى مونترلان أصالة الحوار فيها و كما نجد في نفس الوقت، وهنا تكمن المفارقة الكبرى، لدى جيرودو حياء هذا الحوار. ولسنا في حاجة إلى القول إن هذه القدرة الفائقة على بلورة المكتوب تضاف إليها، ما أن بدأت الكامرا في الدوران، سيطرة ٌ مطلقة على إدارة الممثلين. فبرغمان يُضاهي كوكر أو رونوار في هذا المجال. صحيح أن أغلبَ ممثليه الذين ينتمون أحيانا إلى فرقته المسرحية ممثلون بارزون. أذكر منهم بالخصوص ماج بريت نلسن التي يذكرنا ذقنـُها وما يدل عنه من عزم ومطّ ُ شفتيها وما فيه من احتقار بإنغريد برغمان. ولكن كان لا بد أن نشاهد برغر مالمستن في دور شاب حالم في "سومرلك" وأن نشاهده ثانية كما لو لم نشاهده أبدا في دور بورجوازي مدهون الشعر في "العطش"؛ كان لا بدّ أن نشاهد غانر بيورنستراند و هاريات اندرسن في الجزء الأول من "أحلام النساء" و أن نشاهدهما ثانية، بنظرات مختلفة وعادات جديدة في الحركات ونسق مغايرفي تحرك الجسد في "ابتسامات ليلة صيف" حتى ندرك قدرة برغمان الهائلة على إعادة التشكيل انطلاقا من هذه "الماشية" كما يقول اتشكوك.

برغمان ضد فيسكونتي
أو السيناريو ضد الإخراج. هل هذا التقابل متأكد ؟ يمكن أن نقارن آلاكس جوفي و روني كليمان مثلا لأن المسألة تتعلق هنا بالبراعة. أما إذا وصلت البراعة إلى حد العبقرية فنتج عنها "سومرلك" و"اليالي البيض"، يصبح السؤال : هل مازالت هنالك فائدة في إطالة الحديث إلى ما لا نهاية له لمعرفة مَن يفوق مَن في نهاية الأمر، المؤلف الكامل أم الخرج الخالص؟ أو ربما هناك فائدة في آخر الأمر، لأن المسألة ستتمثل في تحليل نِظرتين للسينما ربما تكون الواحدة أفضل من الأخرى. هناك إجمالا صنفان من السينمائيين. أولائك الذين يمشون في الطريق مطئطئين رؤوسهم وأولائك الذين يمشون رافعين رؤوسهم. يتحتم غالبا على الذين ينتمون إلى الصنف الاول أن يرفعوا رؤوسهم فجأة و عدة مرات حتى يروا ما يدورحولهم، يديرونها تارة إلى اليسارو تارة إلى اليمين ويتمكنون هكذا بواسطة نظرات خاطفة من رؤية ما يتاح لهم. فهم يرون. أما الذين ينتمون إلى الصنف الثاني فهم لا يرون بل ينظرون، مركـّزين انتباههم على نقطة محددة تهُمهم. أثناء التصوير يكون كادراج الأوليين مهوّى سلِسا (روسليني) و يكون كادراج الآخريين دقيقا يقاس بالملمتر (هيتشكوك). تجد لدى الصنف الأول تقطيعا غير متجانس بدون شك ولكنه متأثر غاية التأثر بإغراء الصدفة (والز) بينما لا تكون حركات الكامرا لدى الصنف الثاني ذا دقة فائقة فحسب بل تملك قيمة مجردة للحركة في الفضاء خاصة بها (لانغ). والأصح أن برغمان ينتمي إلى االفريق الأول، فريق السينما الحرة.



جان لوك غودار


كراسات السينما عدد 85 جويلية 1958


تعريب الطاهر الشيخاوي



يبثّ نادي السينما سينافيس الحمراء يوم الثلاثاء  30  أكتوبر
على الساعة  18 و 30  دقيقة شريطا طويلا بعنوان

Cris et chuchotements
للمخرج إنغمار برغمان





par cinefils publié dans : القسم العربي
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 29 octobre 2007



 

Pour ses projections débats hebdomadaires du mardi à 18h30 (présentation / court métrage / long métrage / débat), CINEFILS ELHAMRA vous propose à partir du mois de novembre et jusqu’au mois de juin, une CARTE D’ABONNEMENT MENSUELLE et personnalisée pour assister aux projections.

 

La carte mensuelle dont le prix est de 5 dinars vous donnera accès à 4 séances les mois de novembre 07, janvier 08, février 08, mars 08, mai 08 et juin 08 ; et 5 séances le mois d’avril 08.

 

N.B. :

·  La carte mensuelle ne concerne que les projections débats hebdomadaires du mardi. La carte ne donne ainsi pas l’accès aux autres évènements et manifestations de CINEFILS organisés hors de ce cadre.

·  La carte est mensuelle et chaque carte donne accès aux séances d’un seul mois, elle ne peut servir pour un mois autre que celui pour lequel elle a été émise.

 

 

Pour plus d’informations, ou toutes interrogations ou suggestion :

-          Vous pouvez nous laisser un commentaire sur le blog

-          Nous envoyer un mail sur l’adresse suivante : cinefilshamra@yahoo.fr

-          Téléphoner à l’espace El-Hamra au : 71 320 734




par cinefils publié dans : Annonces
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Lundi 29 octobre 2007
 

 

  • Du 1er au 07 novembre

 

FESTIVAL INTERNATIONAL Cinéma, Costumes & Mode

(1ère édition)

 

Plus d’info sur le festival ainsi que sur la compétition, la programmation, les invités, etc. :

Article du Temps ici.

 

 

 

  • Du 02 au 07 novembre

 

RENCONTRE ANNUELLE DU FILM EXPERIMENTAL DE SOUSSE

(1ère session)

 

Plus d’infos :

Article de La Presse ici.

 

 

 

  • Les 08, 09 & 10 novembre

 

DREAM CITY

 

Parcours jalonnés d’œuvres d’art contemporain en plein cœur de La Médina de Tunis.

 

Blog du festival à visiter d’urgence ici.

 

 

 

  • A partir du 08 novembre

 

JOURNEES DU CINEMA EUROPEEN

 

Quotidiennement, au cinéma Le Mondial, deux projections.

 

Programmation actualisée le 02 octobre ici.

 

 

 

  • Courant novembre (date exacte encore inconnue)

 

REPRISE DES PROJECTIONS DU LUNDI du Ciné-club de Tunis Djibril Diop-mambetty au Teatro.

 

Site d’El Teatro pour se tenir au courant sur la date du lancement de la saison, ici.

 

 

  • Tous les mardis et le samedi 24 novembre

 

CINEMA(S) D’EXTREME-ORIENT 90-00

 

Projections débats hebdomadaires et évènement mensuel du club de cinéma CINEFILS ELHAMRA.

 

Blog du club ici.






par cinefils publié dans : Annonces
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 27 octobre 2007



En un mot, comment trouvez-vous notre programmation octobre - décembre
Trés médiocre  0% (0 votes)
Plutôt mauvaise  0% (0 votes)
Moyenne  12% (3 votes)
Bonne  48% (12 votes)
Excellente  36% (9 votes)
Other  4% (1 votes) - presque parfaite -
Total voters for this poll: 25




En un mot, comment trouvez-vous notre affiche In Memoriam
Trés médiocre  5% (1 votes)
Plutôt mauvaise  16% (3 votes)
Moyenne  5% (1 votes)
Bonne  37% (7 votes)
Excellente  32% (6 votes)
Other  5% (1 votes) - prometteuse -
Total voters for this poll: 19




Ceux qui n'ont pas voté peuvent encore le faire ici.



par cinefils publié dans : Votre avis nous interresse
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 27 octobre 2007




Ce film sera projeté le mardi 30 octobre à 18h30




bergman-cris-et-chuchotements.jpg





Les 08 premières minutes du film



cris-chuchotements-02.jpg











cris-chuchotements-04.jpg
















par cinefils publié dans : Films
ajouter un commentaire commentaires (1)    recommander
Samedi 27 octobre 2007
 

 

 

« Blow Up » est le premier de trois fictions tournées successivement par Antonioni hors d’Italie et en anglais. Sans pour autant constituer un triptyque, ces trois œuvres n’en sont pas moins cohérentes.

 

« Blow Up » questionne deux utopies : l’une individuelle, celle du photographe en prise avec une réalité qu’il désire contrôler mais qui lui échappe ; l’autre collective, celle d’une certaine jeunesse occidentale des années soixante. Les deux utopies sont enchevêtrées l’une dans l’autre et la ballade du personnage l’emmène de l’une à l’autre.

 

Alors que dans les deux films suivants, ces deux utopies sont désormais séparées : « Zabriskie Point » se situant au sein de celle sociopolitique du mouvement hippie et plus généralement du mouvement estudiantin contestataire de la guerre au Vietnam (avec ses illusions et ses déceptions), tandis que « Profession : reporter » traite d’une utopie individuelle, celle d’un homme fuyant son identité (en interrogeant l’image encore une fois, en l’occurrence ici celle documentaire).

 

« Blow Up » s’articule autour de deux concepts forts qui le structurent : l’abstraction et la disparition.

 

 

 

LA DILATATION DE LA NARRATION

 

La première chose qui frappe dans « Blow Up » est la narration.

 

Le temps est dilaté. L’image est diluée. Et le rythme contemplatif. Contemplation non pas dans le sens regarder avec admiration, mais celui de regarder avec attention. Une contemplation cérébrale, de constat. Antonioni étire les scènes, pose le silence. Ses images soufflent sur l’œil et dépoussièrent le regard, comme le vent qui se faufile entre les feuilles des arbres et qu’on entend pendant les séquences du parc mais aussi au moment où l’œil du photographe scrute les agrandissements, où son regard dénude la photographie.

 

On écrit à propos de certaines séquences dans les films d’Antonioni qu’elles sont des temps morts. La formule n’est pas appropriée, car le fait est que se sont au contraire ces séquences qui posent le regard, en face de lui-même. Qui posent le silence mais pour mieux le combler. Qui font vivre le temps, le font respirer.

 

 

LES ACCIDENTS DU REEL

 

L’autre élément dramaturgique, particulier à Antonioni, se sont les accidents du réel. Accidents scrupuleusement mis en scène par le cinéaste au sein de la réalité-imaginaire immédiate du personnage.

Les disparitions récurrentes dans la filmographie du cinéaste en font partie. Disparitions généralement subites et qui restent inexpliquées (le sont-elles : explicables ?).

 

Dans « Blow Up », deux accidents du réel sont importants : l’irruption de l’hélice et la bataille pour le manche de la guitare.

Ces deux objets, leur apparition dans la trajectoire du film et la manière dont le personnage se les approprie, n’ont à priori rien à voir avec le déroulement de l’histoire en tant que telle. Elles ne créent pas de ruptures mais une strate supplémentaire de perception et de compréhension.

 

L’hélice est une citation textuelle de Duchamp  (une peinture ne pourra jamais être aussi belle qu’une hélice) à travers la bouche du photographe disant : elle ne sert à rien, elle est juste belle, je vais la mettre ici comme sculpture

 

La dilatation de la narration et les accidents du réel participent à l’abstraction de la dramaturgie. Mais ce n’est pas tout, l’image elle-même est abstraite.

 

 

L’IMAGE ABSTRAITE
 

Une photographie représentant un cercle blanc sur un fond noir, accrochée dans le petit salon du photographe, rappelle les deux tableaux célèbres de Malevitch. Et justement, les peintures de l’ami plasticien sont elle aussi abstraites, entre post-cubisme et Jackson Pollock.

Quant au personnage principal, il fait des photos de mode et des portraits. Ce n’est qu’à partir du moment où il les agrandit jusqu’à les rendre abstraites que son regard commence à muer. Paradoxalement, c’est dans le flou de l’image qu’il verra ce qu’il n’a pas vu avant, c’est là où surgit la vérité de l’instant photographié, on peut dire aussi, c’est à ce moment-là que la réalité de l’instant apparaît, dans la dilatation de la forme, comme un écho à la dilatation du temps dont j’ai parlé il y a un instant. La photographie n’étant au fond qu’une dilation extrême et ultime du temps.

 

A travers le questionnement de l’image photographique, Antonioni s’interroge sur la perception qu’on peut avoir de la réalité qui nous entoure. Et le mouvement de pensée que nous propose son cinéma et notamment « Blow Up », est un perpétuel mouvement paradoxal de disparition et d’apparition.

 

 

LA DISPARITION

 

Le sens du mot Abstraire est : isoler, séparer, enlever. Antonioni ne fait que çà.

Il y a toujours des êtres ou des objets qui disparaissent dans ces films. Blow Up ne déroge pas à la règle : la femme qu’il voit dans la rue mais qu’il n’arrive pas à retrouver, les photographies et la pellicule, le cadavre et, disparition ultime et magnifique, celle du personnage lui-même dans le dernier plan, quand il disparaît dans l’image, à l’intérieur de l’image, comme s’il avait pénétré sa substance. Toute la mise en scène des séquences d’agrandissement qui ont donné leur titre au film, tend à exprimer le désir de concrètement rentrer dans l’image, de s’incruster en elle.

 

 

Quand le personnage a accomplit ce cheminement vers une certaine vérité sur la réalité qui l’entoure, quand il a comprit qu’en tant qu’artiste, il ne pouvait pas la contrôler mais simplement l’imaginer, alors lui aussi peut disparaître, laissant l’image complètement abstraite (aux sens littéral et esthétique du terme) : vide mais signifiante. Il peut disparaître car sa matérialité est illusoire hors de l’image. Ce cheminement, c’est donc aussi au spectateur de le faire.

 




ismael - mercredi 17 octobre 2007




par cinefils publié dans : Films
ajouter un commentaire commentaires (2)    recommander
Dimanche 14 octobre 2007


Article parut dans le journal Le Temps, édition du dimanche 14 octobre 2007, lien en ligne : Pages culturelles du journal.



Théâtre El Hamra

 

Le ciné- club de tous les désirs



 

//

Nouvel havre des cinéphiles, le Théâtre de la rue El Jazira rend hommage à plusieurs cinéastes disparus en octobre et proposera les mois suivants un panorama des cinémas asiatiques

 

//

L'histoire du Théâtre El Hamra avec le cinéma s'écrit en lettres d'or depuis 1922, date de la création de la salle Alhambra qui fête cette année ses 85 ans.

 

Installé dans les lieux depuis 20 ans, le metteur en scène de théâtre Ezzeddine Ganoun y a réalisé ses plus grandes œuvres tout en animant un théâtre ouvert à tous les arts.

 

 

 

Le cinéma s'y taille donc une part appréciable et peut se prévaloir à El Hamra d'une continuité remarquable.

 

C'est dans cet esprit qu'un ciné-club vient de voir le jour dans ce théâtre qui constitue dorénavant le seul espace consacré à l'art et essai au centre-ville où les salles de cinéma sont devenues des denrées rares.

 

 

 

Lancé durant le mois de Ramadan, ce ciné-club est animé par un groupe de jeunes pour lesquels le cinéma n'a pas de secrets. Initiés aux grandes œuvres classiques, ouverts sur les cinématographies montantes et carrément ivres de cinéma, les animateurs du ciné-club d'El Hamra sont des esthètes doublés d'acteurs culturels innovants. 

 

 

 

Pour le lancement de leur club, ils ont multiplié les initiatives : une projection débat d'un film d'Elias Baccar, un hommage à Quantin Tarantino, une profusion de court - métrages. De plus, ils ont créé l'événement avec la première nuit blanche du cinéma qui, en cinq long-métrages de qualité, a mené le public jusqu'à l'aube.

 

 

 

Des artistes dans la mémoire

 

Après le programme du Ramadan, le ciné-club d'El  Hamra poursuit ses activités avec un cycle qui comprend un hommage à des cinéastes disparus avec la projection de plusieurs œuvres maîtresses comme " Le Mandat " de Sembene Ousmane, " Blow up " de Michel Angelo Antonioni , "  Cris et chuchotements " d'Ingmar Bergman

 

 

 

Se déroulant selon un rythme hebdomadaire, les projections ont lieu chaque mardi et comprennent immuablement un court - métrage en prélude oau grand film. `

 

Pour le mois d'octobre, un cycle intitulé " In memoriam " aura donc lieu autour de Sembène, Antonioni, Bergaman et Edward Yang.

 

Les activités se poursuivront durant le mois de novembre avec un cycle consacré aux cinémas d'Extrême Orient avec des œuvres de Miyazaki, Kiduk ou Zhangke.

 

Une soirée- événement clôturera ce cycle en proposant huit heures de cinéma non-stop ainssi qu'un débat sur l'histoire dans le cinéma asiatique des années 2000

 

 

 

A cette occasion, " Dolls ", de Takeshi Kitano, " 2046 ", de Wong Kar Wai et " The président " de Im Sang Soo seront projetés.

 

Une véritable rêvue de détail des œuvres maîtresses de l'Asie contemporaine !

 

 

 

Cette découverte de la cinématographie asiatique se poursuivra en décembre avec une nouvelle salve de films d'auteurs de la nouvelle vague. Au programme également un réveillon pas comme les autres puisqu'il s'agira le 29 décembre d'un voyage au bout de la nuit via des films d'épouvante au nombre de cinq comme quoi, nos cinéphiles purs et durs savant aussi être éclectiques !

 

Bonne nouvelle que la naissance de ce ciné-club qui, du coup, transforme le Théâtre El Hamra en unique temple de la fleur d'art et d'essai au centre ville. On en redemande !

 

 

 
H. Noureddine



par cinefils publié dans : Presse
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 13 octobre 2007


PALME D'OR CANNES 1967


Ce film sera projeté le mardi 16 octobre 07 à 18h30.







Extraits de l'analyse : "Blow up" Le plan amnésique, parue sur critikat et dont vous pouvez lire l'intégralité ici.


Pour beaucoup, Blow up est un film culte. Mais ceci pour plusieurs raisons : pour le film lui-même, et pour le milieu dans lequel il se déroule, c’est-à-dire le swinging London, le Londres psychédélique de la fin des sixties. Mais à chaque fois que l’on souhaite faire des généralités avec les films d’Antonioni, on passe toujours à côté de l’essentiel. En effet, dire de ce film qu’il symbolise le swinging London est aussi réducteur que de lire le cinéma d’Antonioni à la seule lumière de l’incommunicabilité, formule toute faite qui est certes importante, mais dont le monopole est depuis longtemps remis en cause, que cela soit par Deleuze ou Philippon. Car ces termes définitifs font de l’ombre à un cinéma d’une complexité et d’une profondeur admirables. Car Blow-up est le genre de film que l’on peut voir et revoir des centaines de fois. Un film casse-tête, un labyrinthe qui offre à chaque vision de